لا تَذْكُرها بحجرٍ,
لا تأخذْ أزرقَها من لوحةِ النسيان،
دع البحيرةَ نائمةً,.. وبحنينٍ واحدٍ.. تعال.
أُتركْ عتمتَك الأولى تسيلُ على بياضِ الوقت
أجراسًا ليس يسمعُها سواكَ, ونارًا دائمةَ النارِ.
أُدْخُلْ جوقةَ المسكونين بالماء.
حنينٌ واحدٌ.. ويُواسيكَ مجانينُ،
وغرقى يذوقون لأوّل مَرّةٍ حليبَ القاع،
حطّابون يُشذّبون غابةَ الكلام،
عَدّاؤُونَ إلى آخرِ الروح يُسابقون الوحشة.
تعالَ نبُثُّـكَ أسماءَنا البكرَ..
عارياً من التوت نُسمّيكَ،
قوسَ قزحٍ يَرشحُ موسيقى.
تعال نقتسمُ شطيرةَ الإنشادِ..
مسائيّةً ومالحةً وهشّةْ.
هيّا,.. ورتّل حصاكَ على مسمعٍ من زجاجِ الآخرين.
تعالَ، فهناك رضىً على الرفِّ,
وطمأنينةً كافيةً جِوارَ الوسادة..
لتنامَ قربَ نافذةٍ موصدة.
النجومُ تمّ عدُّها,..
والحديقةُ مَشغولةٌ بالغياب.

מודעות פרסומת